العيني
59
عمدة القاري
7334 حدّثنا ابنُ أبي مَرْيَمَ ، حدّثنا أبُو غَسَّانَ ، حدّثني أبُو حازِمٍ ، عنْ سَهْلٍ أنَّه كانَ بَيْنَ جِدَارِ المَسْجِدِ مِمَّا يَلي القِبْلَةَ وبَيْنَ المِنْبَرِ مَمَرُّ الشَّاةِ . انظر الحديث 496 مطابقته للترجمة ظاهرة وابن أبي مريم هو سعيد بن محمد بن الحكم بن أبي مريم المصري وأبو غسان بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة محمد بن مطرف وأبو حازم بالحاء المهملة والزاي سلمة بن دينار الأعرج عن سهل بن سعد والحديث مر في أوائل الصلاة . 7335 حدّثنا عَمْرُو بنُ عَلِيَ ، حدّثنا عَبدُ الرَّحْمانِ بنُ مَهْدِيَ ، حدّثنا مالِكٌ ، عنْ خُبَيْبِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ ، عَنْ حَفْصِ بنِ عاصِمٍ ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ قال : قال رسولُ الله ما بَيْنَ بَيْتِي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ ، ومِنْبَرِي عَلى حَوْضِي مطابقته للترجمة ظاهرة . وخبيب بضم الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة ، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، رضي الله تعالى عنه . والحديث مضى في آخر الصلاة وفي آخر الحج عن مسدد وفي الحوض عن إبراهيم بن المنذر . وأخرجه مسلم في الحج عن زهير بن حرب وغيره . قوله : روضة من رياض الجنة يجوز أن يكون حقيقة وأنها تنتقل إلى الجنة أو العمل فيها موصل إلى الجنة ، واحتج به في المعونة على تفضيل المدينة لأنه قد علم أنه إنما خص ذلك الموضع منها بفضيلة على بقيتها فكان بأن يدل على فضلها على ما سواها أولى . وقال الكرماني : روضة أي : كروضة أو هو حقيقة ، وكذا حكم المنبر قالوا : معناه من لزم العبادة فيما بينهما فله روضة منها ، ومن لزمها عند المنبر يشرب من الحوض . 7336 حدّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيلَ ، حدّثنا جُوَيْرِيةُ ، عنْ نافِغٍ ، عن عَبْدِ الله قال : سابَقَ النبيُّ بَيْنَ الخَيْلِ فأُرْسِلَتِ الَّتي ضُمِّرَتْ مِنْها وأمَدُها إلى الحَفْياءِ إلى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ ، والَّتي لَمْ تُضَمَّر أمَدُها ثَنِيَّةُ الوَداعِ إلى مَسْجد بَني زُرَيقٍ ، وأنَّ عَبْدَ الله كانَ فِيمَنْ سابَقَ . مطابقته للترجمة من حيث إن المواضع المذكورة فيه تدخل في لفظ المشاهد في الترجمة المذكورة . وجويرية مصغر جارية ابن أسماء البصري . والحديث مضى في الصلاة في : باب هل يقال مسجد بني فلان . قوله : سابق من المسابقة وهي المراهنة في إعداء الخيل . قوله : فأرسلت على صيغة المجهول ، وفي رواية الكشميهني : فأرسل أي : فأرسل النبي ، أي بأمره . قوله : ضمرت على صيغة المجهول من التضمير ، وقال الخطابي : تضمير الخيل أن يظاهر عليها بالعلق مدة ثم تغشى بالجلال ولا تعلف إلَّا قوتاً حتى تعرق فيذهب كثرة لحمها وتصلب ، وزيد في المسافة للخيل المضمرة لقوتها ، ونقص منها لما لم تضمر لقصورها عن شأو ذات التضمير ليكون عدلاً بين النوعين ، وكله إعداد للقوة في إعزاز كلمة الله امتثالاً لقوله تعالى : * ( وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ) * قوله : منها أي : من الخيول . قوله : وأمدها : الأمد الغاية ، قوله : إلى الحفياء بفتح المهملة وإسكان الفاء وبالياء آخر الحروف وبالمد : وهو موضع بينه وبين ثنية الوداع خمسة أميال أو ستة ، والثنية أضيفت إلى الوداع لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها . قوله : بني زريق بضم الزاي وفتح الراء ، وبنو زريق من الأنصار . قوله : وأن عبد الله هو عبد الله بن عمر ، رضي الله تعالى عنهما . حدّثنا قُتَيْبَةُ ، عنْ لَ يْثٍ ، عنْ نافِعٍ ، عنِ ابنِ عُمَرَ . وحدّثني إسْحاق ، أخبرنا عِيسَى وابنُ إدْرِيسَ ، وابنُ أبي غَنِيَّةَ ، عنْ أبي حَيَّانَ ، عنِ الشّعْبِيِّ عنِ ابنِ عُمَرَ ، رضي الله عنهما ، قال : سَمِعْتُ عُمَرَ عَلى مِنْبَرِ النبيِّ . ا